ما هو كسر عظام الأنف؟
يُعدّ كسر الأنف (Nasal Fracture) الأكثر شيوعاً بين إصابات الوجه، إذ يشمل كسر العظام الأنفية (Nasal Bones) و/أو الحاجز الأنفي (Nasal Septum). تتميز العظام الأنفية بأنها نتوءٌ عظمي بارز يجعلها الأكثر عرضةً للصدمات المباشرة مقارنةً بسائر عظام الجمجمة. وفقاً للأكاديمية الأمريكية لجراحة الأذن والأنف والحنجرة (AAO-HNS)، تُشكّل كسور الأنف نحو 40% من إجمالي كسور الوجه، وتحتل المرتبة الثالثة بين أكثر الكسور شيوعاً في الجسم بعد كسور الرسغ والترقوة.
أسباب وعوامل الخطر
تنجم كسور الأنف عن أي صدمة مباشرة بقوة كافية لتجاوز قدرة العظم على التحمل:
الأعراض والعلامات السريرية
تظهر الأعراض مباشرةً بعد الإصابة أو خلال ساعات:
التشخيص والتصنيف
يعتمد التشخيص على ثلاثة محاور رئيسية:
جس الأنف بلطف لاكتشاف الكسر والانحراف، وفحص داخل الأنف بالمنظار لتقييم الحاجز الأنفي.
تُستخدم في الحالات الواضحة لتأكيد الكسر وتحديد مكانه، رغم أن التشخيص السريري كثيراً ما يكفي.
الخيار الأفضل للكسور المعقدة، أو عند الاشتباه في إصابة الجيوب الأنفية أو قاعدة الجمجمة.
| درجة الكسر | الوصف | الشدة |
|---|---|---|
| الدرجة الأولى | كسر بسيط بدون انزياح أو انحراف | بسيط |
| الدرجة الثانية | كسر مع انزياح أو انحراف في الأنف | متوسط |
| الدرجة الثالثة | كسر معقد مع إصابة الحاجز الأنفي أو عظام أخرى | شديد |
العلاج
يختلف العلاج تبعاً لشدة الكسر والوقت المنقضي منذ الإصابة:
وضع كمادات الثلج لتقليل التورم (20 دقيقة كل ساعتين) · الضغط اللطيف لإيقاف النزيف · رفع الرأس · تجنب الاستنشاق القوي.
مسكنات الألم (الباراسيتامول أو الإيبوبروفين) لتخفيف الألم والالتهاب، وتجنب الأسبرين لأنه يزيد النزيف. مضادات الاحتقان إذا لزم الأمر.
تُجرى خلال 3-14 يوم من الإصابة قبل بدء الالتحام، تحت التخدير الموضعي أو العام. الهدف إعادة العظام لموضعها الطبيعي.
عند فشل الإعادة اليدوية، أو الكسور المعقدة، أو انحراف الحاجز الأنفي المزمن. تُؤجل عادةً 4-6 أسابيع بعد انحسار التورم.
تجنب الرياضات التماسية 4-6 أسابيع · استخدام واقي الأنف عند العودة للنشاط · متابعة دورية للتأكد من سلامة التنفس.
الوقاية والتوقعات
معظم كسور الأنف البسيطة تلتحم في غضون 3-4 أسابيع مع العلاج المناسب. أما الكسور المعقدة التي تُعالج في الوقت المناسب، فتنتهي في الغالب باستعادة كاملة لشكل ووظيفة الأنف. التأخر في العلاج يزيد احتمالية الحاجة لجراحة ترميمية.
