الشخير عند الإنسان
الأسباب، الأعراض، العلاج والوقاية
45%
من البالغين يشخرون أحياناً
ما هو الشخير؟
الشخير هو صوت خشن أو أجش ينتج أثناء النوم بسبب اهتزاز أنسجة الحلق عندما يمر الهواء عبر مسالك هوائية ضيقة أو مسدودة جزئياً. يُعدّ الشخير ظاهرة شائعة جداً، غير أنه قد يكون مؤشراً على اضطرابات صحية أكثر خطورة تستوجب التقييم الطبي، كانقطاع التنفس أثناء النوم (Obstructive Sleep Apnea).
تراخي عضلات الحلق
يرتاح الحلق واللسان أثناء النوم العميق مما يضيّق مجرى الهواء ويُحدث الاهتزاز المولِّد للصوت.
السمنة وزيادة الوزن
تراكم الدهون حول الرقبة يضغط على مجرى الهواء ويُضيّقه، مما يزيد احتمالية الشخير بشكل ملحوظ.
انحراف الحاجز الأنفي
الانحراف في الحاجز الغضروفي للأنف يُعيق مرور الهواء ويُجبر الشخص على التنفس بصعوبة.
الكحول والمهدئات
يُرخّي الكحول والأدوية المهدئة عضلات الحلق أكثر من المعتاد مما يُفاقم الشخير لدى المعرضين له.
وضعية النوم
النوم على الظهر يجعل اللسان والحنك الرخو ينزلقان للخلف مما يُضيّق مجرى الهواء.
الاحتقان والتهابات الجهاز التنفسي
الحساسية والزكام والتهاب الجيوب يُضيّقان المسالك الهوائية العلوية ويُسببان الشخير المؤقت.
😴
الإفراط في النعاس النهاريالاستيقاظ المتكرر يُعطل النوم العميق التعويضي مما يُسبب الإرهاق وصعوبة التركيز خلال اليوم.
💢
الصداع الصباحيانخفاض مستويات الأكسجين أثناء نوبات انقطاع التنفس يُسبب توسع الأوعية الدماغية والصداع.
🗣️
جفاف الفم وجفاف الحلقالتنفس عبر الفم أثناء الشخير يُجفف الأغشية المخاطية ويُسبب الشعور بجفاف مزمن عند الاستيقاظ.
❤️
اضطرابات الإيقاع القلبيفي الحالات الشديدة المرتبطة بانقطاع التنفس، يُلاحظ تذبذب في معدل ضربات القلب أثناء النوم.
🧠
صعوبة التركيز وضعف الذاكرةاضطراب النوم المزمن يؤثر سلباً على الوظائف المعرفية والأداء الذهني والمهني.
⚠️
متى تراجع الطبيب فوراً؟
إذا صاحب الشخيرَ توقفٌ في التنفس لفترات ملحوظة (يلاحظها شريك النوم)، أو استيقاظ مفاجئ مع ضيق تنفس، أو ارتفاع ضغط الدم — فهذه علامات تحذيرية على احتمالية الإصابة بـ متلازمة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA) وتستلزم تقييماً طبياً عاجلاً.
خسارة الوزن (حتى 10% من وزن الجسم تُحسّن الشخير بشكل ملحوظ) · تجنب الكحول والمهدئات قبل النوم بـ 4 ساعات على الأقل · النوم على الجانب بدلاً من الظهر · رفع رأس السرير من 4 إلى 6 سنتيمترات · الإقلاع عن التدخين الذي يُلهّب الأغشية المخاطية للحلق.
يُعدّ جهاز CPAP المعيار الذهبي لعلاج انقطاع التنفس الانسدادي المصحوب بالشخير الشديد. يعمل على ضخ هواء بضغط خفيف يمنع انهيار مجرى الهواء أثناء النوم، ويُقلل الأعراض بنسبة تصل إلى 90% وفق دراسات موثقة.
أجهزة تُثبَّت على الأسنان وتدفع الفك الأسفل للأمام لإبقاء مجرى الهواء مفتوحاً. فعّالة في الشخير البسيط إلى المتوسط وانقطاع التنفس الخفيف. تُصنَّع بوصفة طبيب أسنان متخصص.
تشمل الخيارات الجراحية: رأب الحلق والحنك الرخو بالليزر (LAUP)، جراحة تقليص الحنك الرخو باللهاة (UPPP)، وتصحيح انحراف الحاجز الأنفي عند الحاجة. تُوصى بها عند فشل الطرق التحفظية.
01
الحفاظ على وزن صحي
مؤشر كتلة الجسم ضمن 18.5–24.9 يُقلّل الضغط على مجرى الهواء ويخفض خطر الشخير.
02
تنظيم وضعية النوم
استخدام وسادة خاصة أو كرة مُخيطة في ظهر البيجاما لتشجيع النوم على الجانب.
03
الإقلاع عن التدخين
يُقلّل الالتهاب والاحتقان في المسالك الهوائية، ويُحسّن مرونة الأنسجة الضامة للحلق.
04
نظافة النوم الجيدة
مواعيد نوم منتظمة، وتهوية الغرفة، وتجنب الشاشات قبل النوم بساعة.
05
علاج الحساسية والاحتقان
بخاخات الكورتيزون الأنفية أو مضادات الهيستامين تُقلل الاحتقان المزمن المسبّب للشخير.
06
تمارين الحلق واللسان
دراسات أثبتت أن تمارين العضلات الفموية البلعومية تُقلل الشخير بنسبة تصل لـ 59% بعد 3 أشهر.
📚 المصادر والمراجع العلمية المعتمدة
[1] American Academy of Sleep Medicine (AASM). "Clinical Practice Guideline for Diagnostic Testing for Adult Obstructive Sleep Apnea." Journal of Clinical Sleep Medicine, 2017.
[2] Peppard PE, et al. "Increased Prevalence of Sleep-Disordered Breathing in Adults." American Journal of Epidemiology, 2013; 177(9): 1006–1014.
[3] Camacho M, et al. "Myofunctional Therapy to Treat Obstructive Sleep Apnea: A Systematic Review and Meta-analysis." SLEEP, 2015; 38(5): 669–675.
[4] Strollo PJ, Rogers RM. "Obstructive Sleep Apnea." New England Journal of Medicine, 1996; 334: 99–104.
[5] World Health Organization (WHO). "Obesity and Overweight — Key Facts." 2021. منظمة الصحة العالمية.
[6] Epstein LJ, et al. "Clinical Guideline for the Evaluation, Management and Long-Term Care of Obstructive Sleep Apnea in Adults." Journal of Clinical Sleep Medicine, 2009; 5(3): 263–276.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
من فضلك اكتب تعليقا مناسبا